رد: أيهما أشد مرارة و قسوة
أختي الكريمة /
لعلي اجيب على تساؤلكم ،
بهذه الكلمات المتواضعة مني ؛
بعض الأحيان :
نغوص في الوجع حين
يُحَرَكُ الساكن فينا ...
وأحيانا :
يكون بلا سبب يأتينا
ومن غير محفزات تعترينا !!
فلعله :
اللاواعي هو الذي في
ذاك يردينا ..
هي :
أمنية نُرسلها في غياهب الغيب
نستودعها خالقنا ليجزينا ...
في كل لحظة :
أراجع فيها أوراقي
نهج حياتي
سبيل رشادي
ألملم بذاك شتاتي
أحادث نفسي وذاتي
أناقش أحداثي
أضع استنتاجاتي
أحاول تقويم حياتي ...
ومع هذا :
تصفعني خيباتي !!
لا لأن قدري تعيس !!
وبأن حظي نحيس !!
بل :
لأن الدافع ضئيل
والزاد قليل
والطريق طويل ...
وتلك المعطيات :
دكدكت الحال
وجعلت من الممكن
مُحال !!
هو :
حال الضعيف الذي
عشق الحضيض ...!!
حال :
المستنير بظلام الليل البهيم
وكحال النخل السامقات التي
أنهكتها تجاعيد السنين ...
وحال :
الغريق في لُجج الضياع
العميق ...
ونتاج ذاك :
ما عدت أثق بتراتيل العتاب
وما عادت تلسعني وخزات الضمير
حين علمت أن منبعه التسويف
والجري خلف وعود الكاذبين ...
يصدق :
على حال من كان بذلك الحال
كلام الليل يمحوه النهار !!
حين تتبخر الوعود مع سقوط
الأمر على بحر التنفيذ ...!!
أكتب :
بعثرات حروفي
وأنا أرتشف قهوتي !!
أترجم واقعي بحروف
مرتعشة
حبرها من عٌصارة نَدَم ...
ومع هذا :
ما فقدت الأمل يوما
ولن افقده
فذلك هو المستحيل ...
ما :
دامت النية مختمرة في الأزل
وفي قلبي شذاها مستكين ...
هو :
حال التسويف والأمل
الطويل اللذان ينحران
رقبة التمكين ...
سأجُر :
نفسي في طريق السالكين
لأجني بذاك ثمار النصر
لأعيش به عيش الهانئين
دمتنم بخير ...
|