منتديات الليل وعشاقه - عرض مشاركة واحدة - جاذبية الرّوح لا تُشترى
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-24-2024, 10:10 AM   #10



 
 عضويتي » 334
 جيت فيذا » Oct 2023
 آخر حضور » 12-10-2024 (06:38 AM)
آبدآعاتي » 1,160
تقييمآتي » 7065
الاعجابات المتلقاة » 46
الاعجابات المُرسلة » 6
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » مُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  »
مشروبك  »مشروبك
قناتك  » قناتك
ناديك  » اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 آوسِمتي »
الحرف  التاسع والعشرون اهداء من الادارة اهلا وسهلا بك معنا 
 

مُهاجر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: جاذبية الرّوح لا تُشترى



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين الروح مشاهدة المشاركة
جاذبية الرّوح لا تُشترى ،
هي منحة الله لمن يستحقها.


â™،

قمة الإبداع
أن تتقن فن الإنصات لصوت روحك …
هو يُخبِرك بكلّ شيئ !
إنها نافذه الكون في داخلك
ولكنك لا تدري.


â™،

السكون معزوفه رائعه
تهدأ مع ترانيمها الرّوح
وتغادر مع ايقاعاتها الأفكار …
وتبدأ أنت في استشعار السلام

وتجليّات الجمال.

â™،

تُزهر الروح عندما تكون وجهتها السّماء
ويبتهج القلب
عندما تسري فيه تجليّات الدعاء ،
فكن منصتاً للنداء.


â™،


الفرح ليس من الرفاهيات التي يمكن أن تتظاهر بها !
الفرح ليس باستطاعتك أن تتجمّل به
لأنه باختصار حالة روحك والروح لا تكذب.


â™،

الأشياء التي لا تلامس روحك
ولا تحاكي ذوقك لن تناسبك !
كرّم ذاتك بما يُشبِهها ليس الأمر كبرياءاً
ولكنه تميّز خاص أنت تستحقه

â™،


صاحب الرّوح الواعيه !
لا يلتقط أي فكره ، لا يستجيب لأي تيّار،
لا يتأثّر بأي ظاهره ،
يدرك الأشياء بإحساس عميق
ويفطن بفكر رفيع

â™،


لست مُجبراً على الظّهور أمام الآخرين
بأيّ مظهر لا يُشبهك ولا يمثّلك ،
أنت أرقى وأغلى وأجمل
عندما تمثّل حقيقتك التي تميّزك.
عن تلكم الجاذبية :
عُمقُ تساؤل ...
اتكون مُكتسبة ؟
أم هي وهَبية ،
من خالقِ الخَلق ؟

أتكون فِعلا مَقسومة لمن يستحق ؟!
فكم نتوه في أوج التساؤلات ،
حين نجد تلكُم " الجاذبية " ،
في أناسٍ لا يستحقونها !



عن ذلك الابداع :
في ذلك الانصات ...
لو أنا نغوص في عمق النفس ،
لصافحنا بذاك الروح ، فكم تنوح النفس من الهجر!
نفني العُمر مع الغير ، فننال منهم الضَير ،

والمؤلم ... حين نَعود لتلكم النفس قهرا ،
بعدما اشبعناها هَجرا !



عن ذلك السكون :

كم نحتاج إليه في زحمة الحياة ،
فكم تعبنا من التركاض خلف سراب ،
ونحن نرتجي وصل السلام !
نبحثُ عنه ، ونحن القريبون منه ،
غير أن التيه في الحياة ، أنسانَ الطلب ،
لما نُسكن به الألم .


في حضرة الدعاء :
تزول الهموم ، وتُشفى الجروح ،
وتنقضي الغموم ، والقلب يَغمُرهُ السرور .


عن ذاك الفرح :
هي النظرة الواجبة علينا ،
التي علينا النظر به لما يحدث في صفحة الحياة ،
كي تستمر الحياة بمرها ، وحلوها ،
لكوننا في دار بلاء ، وابتلاء .


ما نحتاج إليه :
هو الهروب من تلكم الهواجس ،
التي تُرودنا في كل لحظة ،
هواجس الاخفاق ...
ورهبة الفشل ...
وذاك الماضِ الحالك ...

نجدها المُحبَطة لكل بارقة أمل ...
من الخروج من تلكم القاصمات ...

حتى بات من ذلك الايمان على المَحك !
تصرعه جحافل الخيبات !



في ربيع العمر ...
قد يخوض الواحد منا غمار التجارب ...
غير أن ناتجها ... سيكون _ حتماً _
وشماً على ذراعِ قادمِ الأيام !

كثيرا ما تأخذنا أحزاننا إلى حافة الانهيار،
وفي لحظة ما ، وبهمسة حانية ، نعود إلى الحياة ،
وكأن ما كان لم يكن ، لنعيش بعدها في سلام .


استاذتي الكريمة /
لقلمكم انحناءات احترام .

دمتم بخير ...




التعديل الأخير تم بواسطة مُهاجر ; 07-24-2024 الساعة 10:13 AM

رد مع اقتباس