07-24-2024, 10:10 AM
|
#10
|

رد: جاذبية الرّوح لا تُشترى
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حنين الروح
جاذبية الرّوح لا تُشترى ،
هي منحة الله لمن يستحقها.
â™،
قمة الإبداع
أن تتقن فن الإنصات لصوت روحك …
هو يُخبِرك بكلّ شيئ !
إنها نافذه الكون في داخلك
ولكنك لا تدري.
â™،
السكون معزوفه رائعه
تهدأ مع ترانيمها الرّوح
وتغادر مع ايقاعاتها الأفكار …
وتبدأ أنت في استشعار السلام
وتجليّات الجمال.
â™،
تُزهر الروح عندما تكون وجهتها السّماء
ويبتهج القلب
عندما تسري فيه تجليّات الدعاء ،
فكن منصتاً للنداء.
â™،
الفرح ليس من الرفاهيات التي يمكن أن تتظاهر بها !
الفرح ليس باستطاعتك أن تتجمّل به
لأنه باختصار حالة روحك والروح لا تكذب.
â™،
الأشياء التي لا تلامس روحك
ولا تحاكي ذوقك لن تناسبك !
كرّم ذاتك بما يُشبِهها ليس الأمر كبرياءاً
ولكنه تميّز خاص أنت تستحقه
â™،
صاحب الرّوح الواعيه !
لا يلتقط أي فكره ، لا يستجيب لأي تيّار،
لا يتأثّر بأي ظاهره ،
يدرك الأشياء بإحساس عميق
ويفطن بفكر رفيع
â™،
لست مُجبراً على الظّهور أمام الآخرين
بأيّ مظهر لا يُشبهك ولا يمثّلك ،
أنت أرقى وأغلى وأجمل
عندما تمثّل حقيقتك التي تميّزك.
عن تلكم الجاذبية :
عُمقُ تساؤل ...
اتكون مُكتسبة ؟
أم هي وهَبية ،
من خالقِ الخَلق ؟
أتكون فِعلا مَقسومة لمن يستحق ؟!
فكم نتوه في أوج التساؤلات ،
حين نجد تلكُم " الجاذبية " ،
في أناسٍ لا يستحقونها !
عن ذلك الابداع :
في ذلك الانصات ...
لو أنا نغوص في عمق النفس ،
لصافحنا بذاك الروح ، فكم تنوح النفس من الهجر!
نفني العُمر مع الغير ، فننال منهم الضَير ،
والمؤلم ... حين نَعود لتلكم النفس قهرا ،
بعدما اشبعناها هَجرا !
عن ذلك السكون :
كم نحتاج إليه في زحمة الحياة ،
فكم تعبنا من التركاض خلف سراب ،
ونحن نرتجي وصل السلام !
نبحثُ عنه ، ونحن القريبون منه ،
غير أن التيه في الحياة ، أنسانَ الطلب ،
لما نُسكن به الألم .
في حضرة الدعاء :
تزول الهموم ، وتُشفى الجروح ،
وتنقضي الغموم ، والقلب يَغمُرهُ السرور .
عن ذاك الفرح :
هي النظرة الواجبة علينا ،
التي علينا النظر به لما يحدث في صفحة الحياة ،
كي تستمر الحياة بمرها ، وحلوها ،
لكوننا في دار بلاء ، وابتلاء .
ما نحتاج إليه :
هو الهروب من تلكم الهواجس ،
التي تُرودنا في كل لحظة ،
هواجس الاخفاق ...
ورهبة الفشل ...
وذاك الماضِ الحالك ...
نجدها المُحبَطة لكل بارقة أمل ...
من الخروج من تلكم القاصمات ...
حتى بات من ذلك الايمان على المَحك !
تصرعه جحافل الخيبات !
في ربيع العمر ...
قد يخوض الواحد منا غمار التجارب ...
غير أن ناتجها ... سيكون _ حتماً _
وشماً على ذراعِ قادمِ الأيام !
كثيرا ما تأخذنا أحزاننا إلى حافة الانهيار،
وفي لحظة ما ، وبهمسة حانية ، نعود إلى الحياة ،
وكأن ما كان لم يكن ، لنعيش بعدها في سلام .
استاذتي الكريمة /
لقلمكم انحناءات احترام .
دمتم بخير ...
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة مُهاجر ; 07-24-2024 الساعة 10:13 AM
|
|