منتديات الليل وعشاقه - عرض مشاركة واحدة - " تلك الحدود "
الموضوع: " تلك الحدود "
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-25-2024, 06:22 AM
مُهاجر غير متواجد حالياً
الاوسمة
الحرف  التاسع والعشرون اهداء من الادارة اهلا وسهلا بك معنا 
 
 عضويتي » 334
 جيت فيذا » Oct 2023
 آخر حضور » 12-10-2024 (06:38 AM)
آبدآعاتي » 1,160
تقييمآتي » 7065
الاعجابات المتلقاة » 46
الاعجابات المُرسلة » 6
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » مُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond repute
مشروبك  » مشروبك
قناتك   » قناتك
 
افتراضي " تلك الحدود "



السلام عليكم ورحمة الله سادتي الأكارم /

حديثي اليوم :
عن ذاك الزميل الذي أتاني يشتكي من زوجته بعدما أدمنت شبكات التواصل ، وشح من ذاك بينهما التواصل ،
ليكون ربيب الوحدة ، وإن كان قاسم الآخر وجود ذاك الجسد !


قلت له :
أخبرني القضية من أول مهدها ،
وأنا هنا أسمع وأرى ؟


قال :
كانت البداية أنا من أشعل فتيلها بإدماني لذاك الذي اليوم انهاها عنه ، كنت أتواصل مع زميلات العمل بعدما أنشأنا
" مجموعة تضمنا اناثاً وذكراناً تحفنا المودة ، وتغشانا الأخوة ، والشيطان قد فر من حولنا ولم ينل
من ذاك ما يُريد .



زوجتي :
كانت تشكو الإهمال وذاك الضجر الذي بات يرافقها في كل مكان ،
أبدت التلميح في بداية أمرها ثم ارتقت للتصريح ، وأنا أطفي جذوة غضبها
وأقول لها :



بأن هذا الأمر من متطلبات ذاك العمل ،
فتسكت على مضض وقلبها يكتنفه
جمر الغضب !



وفي يوم كئيب :
وبينما أنا في الخارج أسير ، تسللت
لجهازي وفتحت ذاك الموقع الذي أقضي
فيه جل وقتي لتكون البداية لعاصفة تقتلع السلم
من جذوره ، ليكون اعلان الحرب وعلى واقعها نعيش .



أرجت الهجوم بالكلام
ليكون الفعل هو الجواب !


شكّلت مجموعة مع زملاء عملها
أخذت تتواصل معهم بلا ملل !


أنا في تلكم الزاوية
وهي في الزاوية المقابلة .

ظننت بأن السلام عم أرجاء المكان فما عادت
تشكو هجري ، ولا تسأل عني !


وكأنها وجدت العذر لي بعدما
علمت الذي أشغلني عنها فكان الخير
يلفني _ هكذا ظننته في بدايتي أمري _ .


استنكرت ذاك الاندماج وساورني الشك في ذاك الإهتمام والحرص أن تكون بالقرب من الجهاز ،
وتلك الضحكات والابتسامات التي ترتسم في وجنتيها ولا تخفتان .


حينها :
بيّت نيتي أن أكشف السر بنفسي ،
كانت لي الفرصة عندما تحزم
حقائبها وتسير لأهلها .


وما إن تحقق ما أريد ذهبت للجهاز
لكشف اللثام عن ذاك الذي يريب .


فوجدت :
ما هالني وما كادت روحي منه أن تغيب
عن جسدي لهول ما رأيت ، وعقلي
منه كاد أن يطير .

محادثات :
مع الرجال وكلمات لا تُقال فتحولتُ لبركان يثور
يوشك أن يقذف بحممه ليحرق ما يلاقي
وما يصيب .


قلت له :
وهل واجهتها بذاك ؟
قال :

نعم


قلت :
وما كان ردها ؟


قال :
قالت :
وهل وجدتَ في محادثاتي
ما يهتك الستر
وما يعيب ؟


قلت :
أما يكفي قبحاً أن تحادثي الغريب !!


قالت :
وهل يكون على الأنثى الحرام ؟!
وأنتم الرجال لكم حلال زلال !!


قلت :
وما كان الجواب ؟


قال :
صفعتها وأرسلتها لأهلها ،
واليوم هو اليوم العاشر الذي
عن البيت تغيب .


قلت له :
كيف ترضى بمحادثة النساء وتمازحهن
بلا حياء وأنت تُعّلل فعلك بأنك لقلبك
مالك ولا يأتيك الشيطان لا من بعيد
ولا من قريب !


لماذا :
لم تورد وتستجلب ذاك العذر لزوجتك
ليسعها وتفعل ما تريد ؟!


هنا :
توقف ولم يرّد ولم أجد منه ما يُجيب !!!


في ختام قصتي :
" تمنيت أن تبدو رأيكم في فعل ذاك الزميل ، وعن تلك الحدود التي وجب على الجنسين
أن يقفا عندها ، كي تستقر الحياة K وتُحفظ الأعراض K لتصفو بذاك الحياة ، بحيث لا يُعكرها فعل ذميم
" .


ملحوظة :
" هنالك تفاصيل للقصة ، ولكن جعلت
التصريح بها من خلال حواري معكم ،
ولدينا مزيد " .





رد مع اقتباس