منتديات الليل وعشاقه - عرض مشاركة واحدة - " تلك الحدود "
الموضوع: " تلك الحدود "
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-25-2024, 06:31 AM   #3



 
 عضويتي » 334
 جيت فيذا » Oct 2023
 آخر حضور » 12-10-2024 (06:38 AM)
آبدآعاتي » 1,160
تقييمآتي » 7065
الاعجابات المتلقاة » 46
الاعجابات المُرسلة » 6
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه » دولتي الحبيبه
جنسي  »
آلقسم آلمفضل  »
آلعمر  »
الحآلة آلآجتمآعية  »
 التقييم » مُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond reputeمُهاجر has a reputation beyond repute
نظآم آلتشغيل  »
مشروبك  »مشروبك
قناتك  » قناتك
ناديك  » اشجع
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : My Camera:

 آوسِمتي »
الحرف  التاسع والعشرون اهداء من الادارة اهلا وسهلا بك معنا 
 

مُهاجر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: " تلك الحدود "



قال :
بصراحه لا ادري اذا كانت هذي قصه ترويها لنا او واقع حقيقي .

على ايه حال سوف اكتب لك بواقع الحقيقه

اكبر خطاء قام به زميلك هو الاعتراف لك بما حدث له من زوجته وكان من المفروض ان يحكم عقله
ويتدارك المشكله مع زوجته ويعطيها مجال للنقاش ولمدة 3 اشهر على الاقل ليعرف لماذا قامت بهذا الفعل .

كان لزاما على زميلك بستر زوجته وابقاءه في بيتها لان الفعل التى قامت به مجرد خطاء وكل انسان معرض اليه .

لماذا لم يتقرب من زوجته وطلب تفسير لما فعلت .

الحين زميلك لا يملك المشكله لان المشكله سوف يتدخل بها اهله واهلها وقد انتشر خبرها.


كان من الوجب احتضان الزوجه والتقرب منها والخروج في اجازه خارج الدوله
لكي ينسى المشكله قليل ويهدى من روعه وتتقرب القلوب من بعضها.

عليه بارجع زوجته فوار واحتضانها والتقرب منها .

لقد دمر جزاء من حياته بهذا الفعل .

الله يكون في عونه اكيد قلبه الحين يتالم ولا ينام اليل .

عليه بالاستغفار طول الوقت.



قلت :
بل هو الواقع الذي ينطق بتلكم الأحداث !


أعتذر منك :
فليس هنالك أي خطأ حين باح لي بما
ألم به من هوان حال ، والأمر الذي قلبه منه ضاق ،


فلعله :
إستنفذ الحلول ، أو أنه انغلق عقله لوقوعه في ذاك المصاب ،
فاحتاج لمن يعينه ليتجاوز بلواه ،


فهنالك:
الأسرار تكون حبيسة الأدراج
بحيث لا تُفتح لكائن ما كان ،


من هنا :
لا يمكن أن نبقى مكتوفي الأيدي نبكي على الأطلال من غير أن نُحّركَ الساكن
ونفتح نوافذ جديدة ، لنعيد ما كان من حلو الحياة وعذب الأحوال .

أما عن ستره لزوجته :
تلك الزوجة هي من إحدى معارفي ،
وهي زميلة عمل أيضاً ، لهذا أخبرني
لأكون وسيطاً لهما لنقارب الأفكار .


الخطأ :
كلمة لطيفة جداً وهو الذي لا ينفك عنه ،
ولا ينجو منه سائر بني الإنسان ،
فالكل معرض للولوج والوقوع فيه ،


ولكن يبقى :
التفاوت
و
التماييز
و
التباين

فيمن يقع في الخطأ ويصلحه ،
ويعقد العزم أن لا يعود إليه ويقترفه ،


وبين :
ذاك الواقع فيه وهو مصر
على السير فيه بل ويكابر على
أنه على صواب !

قلتَ :
لماذا لم يتقرب من زوجته
وطلب تفسير لما فعلت .


و جوابه :
هو سألها وجاوبته ، وقد جاء بيان ذلك في بداية الموضوع
عند ذكري لقصته وما تخلل كل ذاك .


الحين زميلك لا يملك المشكله لان المشكله سوف
يتدخل بها اهله واهلها وقد انتشر خبرها.

فالموضوع :
لم يفوح رائحته حتى أهل زوجته وأهله
لم يعرفوا عن المشكلة هو يقول :

أنه أرسلها هناك كي " يلتقط الأنفاس ،
ويراجع بذاك الحساب ،
وعلى ضوء ذاك يحدد المصير
ويقرر الواجب للخلاص من
ذلك الإشكال .

في أمر احتضان الزوجة والتقرب منها :
ما نقع فيه هي تلك الرتابة وذاك النسق والروتين الممل الكئيب ،
الذي ينخر في جسد العلاقة الزوجية !
بحيث لا يكون في العلاقة أي جديد
ليُجددان به العهد القديم ،
ولفعل ذاك :

عدة خيارات ،
ولو تأمل الواحد منا ضرورة فعل ذاك
لما تأخر ولو لثانية !!!


لأن به :
تتجدد الحياة ،
ويجري دم المحبة والوئام
في شريان الحياة .

قرار الرجوع ؛
نصحته :
أن يتريث قليلاً ليُرتب حياته ،
وليتخلص من تلكم التراكمات
التي احتضنت صدر حياته وينظف ادراجه ،
" ليعود كأول يوم من أيام زفافه " .



قال :
من يقرأ الموضوع للوهلة الأولى سوف يتبادر الى ذهنه بأن الزوج هو من بدأ بالخطأ...
لكن أنا عندي سؤال، كيف رضيت تلكم الأناث في مكان عمل الزوج الدخول في مجموعة بها رجال؟
بل الأمر الخطير جدا، هو سهولة ما قامت به الزوجة من تشكيل مجموعة و دخول الرجال اليها هرولة؟
أين الحياء يا جماعة الخير؟
أين الأستحياء؟
أين الدين و الأيمان؟
أينك يا حواء العفيفة الطاهرة؟
و أينك يا من سجدت له الملائكة و انت تنحت في أعراض الناس؟
أين و أين و أين ثم الى أين؟
تعلمت من الحياة أن من يحاول تدليس حياته بمحارم الغير، سوف تُدلس محارمه
و لو بعد حين...بسبب بسيط لماذا هوحلال عليه و حرام عليَ!
و كأن الحلال فقط من منظور الزوج و الزوجه و غابت أعين الله التي لا تغيب...




قلت :
تسأل عن العفاف والحياء يا سيدي الكريم ؟!

أعرني لذاك سمعك وكلك لأحدثك هذا الحديث الذي
يجعلك تؤمن بأن الحياء بات حاله كحال " التراث " ،
وحال " الاساطير " التي لا تدخل في الراس ولا تخطر ببال
وتُعد من " الخيال " !
وأنه مما تقادم عهده !


وفي ذات الوقت :
" لا أنفي بذاك بالمطلق قطعاً !
فلا يزال الخير باقٍ وإن كان في زخم الواقع ضئيل " !


عندما :
كنا في الثانوية كانت لنا رفقة اعضاؤها من أصحاب الدماء الزرقاء ،
والأيادي " المخملية " الناعمات ! كنا نخرج في رحلات ولنا برنامجنا الخاص .

_ لا أعني بالبرامج الخاصة هي تلك التي تغضب الله
من مجون وعربدة معاذ الله " _ .

إلى أن انتهينا بتخرجنا فمنا من :
سافر ليكمل دراسته في " بريطانيا " ،
ومنا في " امريكا " ، وكان من جملتهم أخ ودود
حديثه ذو شجون ، وهو شاعر موهوب ،

يكتب :
الشعر لا يتكلفه ،
حاضر البديهة ،
وشعره مُرتجل يقوله بلا
خجل ولا وجل .


باعد:
بيننا الزمان وما تخلله من مشاغل لا ينفك عنها انسان ،
وجمع الله بعد ذاك الشتات ، لتعود سيرتنا من جديد ،
فهو اليوم في منصب مرموق وهو الناهي والآمر بلا منازع !

جلسنا :
وأخبرني بأنه اليوم يعيش مع مجموعة من طبقة المثقفين
الذين ليس لهم مثيل ، ابديت له بعضاً من تلك " الشخبطات "
التي أهذي بها ، بعدما طلبها مني ، ولم أعلم بأنه يرسلها
لإحدى فتيات المجموعة !


إلى أن أخبرني بذلك ، وأردف بطلبه أن أرافقه ،
لأن هناك فتاة تريد أن تتعرف علي وتقابلني !!!


قلت له :
أهي من بنات بلدي ؟
ومن لحمي وعظمي ودمي ؟!


قال :
نعم !

قلت :
حقيقة أننا قفزنا خطوات عظيمة حين يكون
المرء رهين الطلب !!
فاعتذرت منه وقلت :
" أن تلكم الأجواء تزكم أنفي
وتقطع نفسي " !


قال :
لما لا تنظر إلى المسألة بمنظور متجرد من الأحكام المعلبة
التي يحشو باطنها سوء الظن والاتهام الذي لا يقبله
شرع ولا منطق حُر !!!


قلتُ له :
" ذاك جوابي فلا تعاود ثانية طرق بابي " .




رد مع اقتباس