الموضوع
:
" تلك الحدود "
عرض مشاركة واحدة
07-25-2024, 06:35 AM
#
4
♛
عضويتي
»
334
♛
جيت فيذا
»
Oct 2023
♛
آخر حضور
»
12-10-2024 (06:38 AM)
♛
آبدآعاتي
»
1,160
♛
تقييمآتي
»
7065
♛
الاعجابات المتلقاة
»
46
♛
الاعجابات المُرسلة
»
6
♛
حاليآ في
»
♛
دولتي الحبيبه
»
♛
جنسي
»
♛
آلقسم آلمفضل
»
♛
آلعمر
»
♛
الحآلة آلآجتمآعية
»
♛
التقييم
»
♛
نظآم آلتشغيل
»
♛
مشروبك
»
♛
قناتك
»
♛
ناديك
»
♛
مَزآجِي
»
♛
♛
آوسِمتي
»
رد: " تلك الحدود "
عُدت :
بحمدالله لأكمل لكم الموقف
الآخر مع ذلك الصديق :
أنقطع التواصل بيني وبين ذاك الصديق
لفترة أيام معدودة .
فبادرته بالسلام وسألته :
عن سبب الابتعاد وقلة السؤال ؟
قال :
كنت خارج البلد ومعي ذات الفتاة
بعد أن طلبت مني مرافقتها لتسجل في
إحدى الجامعات في تلكم البلاد !
قلت :
وأنا أحاول أن أهضم الفكرة وما يقوله
وأجمع بذاك قواي ، لكوني أحسست أني
في بلاد ليست بلدي حتى يكون هذا الحصاد !
هل كنتما لوحدكما ؟!
قال :
نعم !
قلت :
والشيطان ثالثكما ؟!
قال :
لا !
لم يفتني أمره ، لهذا استخدمت الحيلة معه !
تسللت في الليل إلى مخدعه وأخذت منه الجواز ،
وتركته يولول ويحاول من ذاك الفعل الانتحار !!!
قلت :
ألا تخشى الوقوع في المحظور ؟!
قال :
يا أيه " الفضل " أخبرتك أنني أكره النساء بعدما
أخبرتك بغدر من أحببتها ومن تلك الحادثة كرهت جنس النساء ،
فتلك الفتاة التي معي لا أفرّق بينها وبين الجماد !!
قلت :
يا " فلان " هل أنتَ انسان ؟! أم أنكَ جماد في مسلاخ انسان ؟!
هل تريد أن تقنعني بأنك لا تتحرك فيك أقطاب المشاعر ؟!
أما تريد أن تقنعني بأن
قلبك قد سبقك للمقابر ؟!
هل تضحك على نفسك؟!
أم أنكَ تُعاني من الهذيان ؟!
نصيحتي لكَ :
عد إلى حضن بيتك ، واهتم بزوجتك
وأولادك ، واقطع عنك حبل الشيطان .
قال :
لم أقصّر فيهم قط ! فهم لهم ذاك الحق ،
وقد وفيّته ولم أنقص منه ولو مقدار ذرة في ميزان .
سألته /
أخبرني :
كيف ترى زوجتك إذا ما قارنتها
بفلانة من النساء المثقفات ؟
سكت !
ثم أردف المقال :
أجدها لا شيء أمام تلك النساء !
قلت :
ذاك نتاج مخالطة النساء بلا قيد ،
ولا حدود تحفظ القلب والعين والجوارح ،
ومنها ذاك اللسان .
تلك :
المقارنة التي تُذكي شرارة الخلاف بين الأزواج ،
ليكتوي بلظاها الأبناء ، والأمر كان من السهل تجنبه
لو أننا التزمنا بما جاء به الإسلام .
تلك الحدود التي أطرها الله وشرعها
وضبط أمرها ، وحدد معالمها في كيفية التعامل بين الذكرأن والإناث
كي لا ينفلت " عقد العفاف ، و الكرامة ، وذاك الاباء " .
لذاك :
كان التشبث بها ، والعض عليها بالنواجذ
هو من يضمن للإنسان السلامة من جميع الأهوال .
ولا يزال صاحبي :
يسوق له الأعذار بأن النية صافية ،
ولن يكون هنالك أي أخطار .
قلتُ له :
سأصدّقك فيما تقوله ،
ولكن....
بعد أن تضمن لي بأن
قلبك لن يميل لأي فعل يُعاب؟
قال :
لا استطيع !
قلت:
ُ أعلم يقيناً !
أتعلم لماذا ؟!
قال :
لا .
قلت :
لأنك لا تملك زمام وخطام قلبك،
فليس لك عليه من سُلطان .
قال :
لماذا لا تُحادث النساء
وتقدم لهنّ النصح ؟
فأنتَ :
أولى أن يكنّ معك عن باقي الأنام .
قلت :
يا " فلان " أقسم لك بالذي شق سمعي وبصري ،
ومن بيده نفعي وضري أني لا أضمن عمري ،
كيف يكون حالي !
فالنفس والشيطان لن يغيبا عن ذاك الناصح
ولو كان الحديث ب" قال الله وقال الرسول " !
فالشيطان كما يقول المثل العماني :
" ما يكسر وعيانه " !!!
ويعرف من أين" تؤكل الكتف " .
فلا يمكن :
أن يأتي الطائع الملتزم من باب :
"
الزنا والفاحشة
" !
وإنما :
يأتي من باب
"
الأجر والطاعة
" !
قال:
والحل ؟!
قلت :
أن نضع تلك الحدود نصب اعيننا ، وفي كل معاملاتنا ،
وبذلك لن ننجرف لنتبع خطوات الشيطان ،
لأنا بذاك الاتباع لتلك الخطوات نكسر تلكم " الحواجز "
التي بيننا وبين الجنس الآخر ، لتكون الأمور طبيعية
وبذاك " يُقتل الحياء " ليعقبه " جُرم " بواح !!!
فترة الأقامة :
524 يوم
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
24
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
2.22 يوميا
مُهاجر
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن كل مشاركات مُهاجر