![]() |
|
كلمة الإدارة |
❀ زاويــــة حـره ❀ ♣ عـُصارة فـِكر وَ طرّحٌ حـُر لـ / شتى المواضِيع العَامـه ♣ |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
![]() |
#10 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
![]() اقتباس:
جاذبية الرّوح لا تُشترى ،
هي منحة الله لمن يستحقها. â™، قمة الإبداع أن تتقن فن الإنصات لصوت روحك … هو يُخبِرك بكلّ شيئ ! إنها نافذه الكون في داخلك ولكنك لا تدري. â™، السكون معزوفه رائعه تهدأ مع ترانيمها الرّوح وتغادر مع ايقاعاتها الأفكار … وتبدأ أنت في استشعار السلام وتجليّات الجمال. â™، تُزهر الروح عندما تكون وجهتها السّماء ويبتهج القلب عندما تسري فيه تجليّات الدعاء ، فكن منصتاً للنداء. â™، الفرح ليس من الرفاهيات التي يمكن أن تتظاهر بها ! الفرح ليس باستطاعتك أن تتجمّل به لأنه باختصار حالة روحك والروح لا تكذب. â™، الأشياء التي لا تلامس روحك ولا تحاكي ذوقك لن تناسبك ! كرّم ذاتك بما يُشبِهها ليس الأمر كبرياءاً ولكنه تميّز خاص أنت تستحقه â™، صاحب الرّوح الواعيه ! لا يلتقط أي فكره ، لا يستجيب لأي تيّار، لا يتأثّر بأي ظاهره ، يدرك الأشياء بإحساس عميق ويفطن بفكر رفيع â™، لست مُجبراً على الظّهور أمام الآخرين بأيّ مظهر لا يُشبهك ولا يمثّلك ، أنت أرقى وأغلى وأجمل عندما تمثّل حقيقتك التي تميّزك. عن تلكم الجاذبية :
عُمقُ تساؤل ... اتكون مُكتسبة ؟ أم هي وهَبية ، من خالقِ الخَلق ؟ أتكون فِعلا مَقسومة لمن يستحق ؟! فكم نتوه في أوج التساؤلات ، حين نجد تلكُم " الجاذبية " ، في أناسٍ لا يستحقونها ! عن ذلك الابداع : في ذلك الانصات ... لو أنا نغوص في عمق النفس ، لصافحنا بذاك الروح ، فكم تنوح النفس من الهجر! نفني العُمر مع الغير ، فننال منهم الضَير ، والمؤلم ... حين نَعود لتلكم النفس قهرا ، بعدما اشبعناها هَجرا ! عن ذلك السكون : كم نحتاج إليه في زحمة الحياة ، فكم تعبنا من التركاض خلف سراب ، ونحن نرتجي وصل السلام ! نبحثُ عنه ، ونحن القريبون منه ، غير أن التيه في الحياة ، أنسانَ الطلب ، لما نُسكن به الألم . في حضرة الدعاء : تزول الهموم ، وتُشفى الجروح ، وتنقضي الغموم ، والقلب يَغمُرهُ السرور . عن ذاك الفرح : هي النظرة الواجبة علينا ، التي علينا النظر به لما يحدث في صفحة الحياة ، كي تستمر الحياة بمرها ، وحلوها ، لكوننا في دار بلاء ، وابتلاء . ما نحتاج إليه : هو الهروب من تلكم الهواجس ، التي تُرودنا في كل لحظة ، هواجس الاخفاق ... ورهبة الفشل ... وذاك الماضِ الحالك ... نجدها المُحبَطة لكل بارقة أمل ... من الخروج من تلكم القاصمات ... حتى بات من ذلك الايمان على المَحك ! تصرعه جحافل الخيبات ! في ربيع العمر ... قد يخوض الواحد منا غمار التجارب ... غير أن ناتجها ... سيكون _ حتماً _ وشماً على ذراعِ قادمِ الأيام ! كثيرا ما تأخذنا أحزاننا إلى حافة الانهيار، وفي لحظة ما ، وبهمسة حانية ، نعود إلى الحياة ، وكأن ما كان لم يكن ، لنعيش بعدها في سلام . استاذتي الكريمة / لقلمكم انحناءات احترام . دمتم بخير ...
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة مُهاجر ; 07-24-2024 الساعة 10:13 AM
![]()
الساعة الآن 11:03 PM
|